عطر توله ٢٢ … عطر احتفائي مستوحى من روح يوم التأسيس، برائحة شرقية هادئة تجمع بين نعومة العنبر، وانتعاش زهر البرتقال، ودفء الفانيلا والمسك. توليفة رقيقة… لكنها تترك أثرًا لا يُنسى.
يأتي توله ٢٢ كتجسيد عطري لرحلة تمتد جذورها في تاريخنا، عطرٌ يحكي هدوء الهوية، ورقيّ التفاصيل، وعمق الإرث الذي لا يبهت مهما مرّ الزمان.
تبدأ الحكاية مع العنبر الهادئ، الذي يتوغل في الذاكرة بهدوء يشبه خطوات الأولين… رائحة دافئة، مطمئنة، تحمل أصالة الماضي في كل نفحة.
ثم تتفتح أزهار البرتقال برقتها وانتعاشها، فتمنح العطر لحظة نقاء تشبه بداية الفجر… لحظة يلتقي فيها الهواء النقي بروح المكان.
وفي القاعدة، ينشأ تآلف مذهل بين الفانيلا الناعمة والمسك المخملي والعنبر، ليصنع أثرًا عطريًا طويلًا، رقيقًا… لكنه عميق في حضوره.
"توله ٢٢" هو عطر الهدوء الفاخر… الشرقي الخفيف… الرائحة التي تدخل المكان بأدب وتغادر وقد تركت في القلب ذكرى جميلة.
- المقدمة: عنبر هادئ
- القلب: زهر البرتقال
- القاعدة: فانيلا – مسك – عنبر
توله ٢٢ | Tolah 22 عطر شرقي خفيف وفاخر تم ابتكاره تكريمًا ليوم التأسيس (22)، ممزوجًا بروح التاريخ والاختزال العطري الراقي. يبدأ العطر مع العنبر الهادئ الذي يعكس أصالة الماضي وطمأنينة الهوية. هذه الافتتاحية تمنح العطر حضورًا دافئًا وهادئًا يلامس الحواس دون حدّة، ويعبّر عن فخامة مستوحاة من الجذور العميقة للثقافة العربية.
ثم تتفتح نسمات زهر البرتقال بانتعاشها اللطيف ورقتها المتوازنة، لتضيف بُعدًا مشرقًا يعيد الحياة للعطر ويمنحه لمسة هواء نقي تعكس البدايات الجديدة، وكأنها نافذة مفتوحة على الصباح الأول من التاريخ.
بعد ذلك تستقر الرائحة على قاعدة فاخرة من الفانيلا الناعمة والمسك المخملي والعنبر، لتشكّل مزيجًا طويل الثبات، رقيق الملمس، لكنه غنيّ في حضوره. هذه القاعدة تمنح العطر توقيعًا هادئًا ينتمي إلى فئة العطور الشرقية الخفيفة المناسبة لكلا الجنسين، والمثالية للمناسبات الراقية والمقابلات اليومية.
"توله ٢٢" هو عطر الهدوء الفاخر—عطر يذكرنا بأن الفخامة ليست دائمًا في القوة… بل في الرقة المدروسة، والانسجام، وملامسة الذاكرة دون ضجيج. وهو اختيار مثالي لمن يبحث عن رائحة تستحضر التاريخ، وتُظهر الأناقة، وتمنح حضورًا لطيفًا لا يُنسى.